7) أضرار العادة السرية والأفلام الإباحية
أ - الآثار الظاهرة والملموسة .
(1) العجز الجنسي ( سرعة القذف ، ضعف الانتصاب ، فقدان الشهوة ) .
ينسب الكثير من المتخصصين تناقص القدرات الجنسية للرجل من حيث قوة الانتصاب وعدد مرات الجماع وسرعة القذف وكذلك تقلص الرغبة في الجماع وعدم الاستمتاع به للذكور والإناث إلى الإفراط في ممارسة العادة السرية ( 3 مرات أسبوعيا أو مرة واحدة يوميا مثلا ). وهذا العجز قد لا يبدو ملحوظا للشاب وهو في عنفوان شبابه ، إلا انه ومع تقدم السن تبدأ هذه الأعراض في الظهور شيئا فشيئا . كم هم الرجال والنساء الذين يعانون من هذه الآثار اليوم ؟ وكم الذين باتت حياتهم الزوجية غير سعيدة و ترددهم على العيادات التخصصية أصبح أمرا معتادا لمعالجة مشاكلهم الجنسية؟ إن من المحزن حقا أن فئات من الناس والأزواج باتت تتردد اليوم على العيادات الطبية لمعالجة مشاكل العجز الجنسي وبمختلف أنواعه إلا أنه ومن المؤلم أكثر أن نعلم أن نسبة عالية من هذه الأعداد هم في أعمار الشباب ( في الثلاثينات والأربعينات ). وهذا ما تؤكده أحدث الدراسات التي قامت بها بعض الشركات المنتجة لبعض العقاقير المقوية للجنس وتم ملاحظة أن نسبا كبيرة جدا من الرجال ولاسيما في المراحل المذكورة يعانون اليوم من أثار الضعف الجنسي وأن معظم هؤلاء يدفعون أموالا طائلة على عقاقير وعلاجا ت تزيد وتنشط قدراتهم الجنسية حتى وان أنفقوا أموالا طائلة على هذه العقاقير وغير مكترثين بما لهذه العقاقير من أثار سلبية على صحتهم في المستقبل القريب.
(2) الإنهاك والآلام والضعف:-
كذلك ما تسببه من إنهاك كامل لقوى الجسم ولا سيما للأجهزة العصبية والعضلية وكذلك مشاكل والآم الظهر والمفاصل والركبتين إضافة إلى الرعشة و ضعف البصر ، وذلك كله قد لا يكون ملحوظا في سن الخامسة عشرة وحتى العشرينات مثلا إلا أنه وفي سن تلي هذه المرحلة مباشرة تبدأ القوى تخور ومستوى العطاء في كل المجالات يقل تدريجيا ، فإذا كان الشاب من الرياضيين مثلا فلا شك أن لياقته البدنية ونشاطه سيتقلصان ، ويقاس على ذلك سائر قدرات الجسم. يقول أحد علماء السلف " إن المنيّ غذاء العقل ونخاع العظام وخلاصة العروق". وتقول أحد الدراسات الطبية "أن مرة قذف واحدة تعادل مجهود من ركض ركضا متواصلا لمسافة عدة كيلومترات" ، وللقياس على ذلك يمكن لمن يريد أن يتصور الأمر بواقعية أن يركض كيلو مترا واحدا ركضا متواصلا ولير النتيجة.
(3) الشتات الذهني وضعف الذاكرة:-
ممارس العادة السرية يفقد القدرة على التركيز الذهني وتتناقص لديه قدرات الحفظ والفهم والاستيعاب حتى ينتج عن ذلك شتات في الذهن وضعف في الذاكرة وعدم القدرة على مجاراة الآخرين وفهم الأمور فهما صحيحا. وللتمثيل على ذلك يلاحظ أن الذي كان من المجدّين دراسيا سيتأثر عطاؤه وبشكل لافت للنظر وبطريقة قد تسبب له القلق وينخفض مستواه التعليمي.
(4) استمرار ممارستها بعد الزواج :-
يظن الكثيرون من ممارسي العادة السرية ومن الجنسين أن هذه العادة هي مرحلة وقتية حتّمتها ظروف الممارسين من قوة الشهوة في فترة المراهقة والفراغ وكثرة المغريات. ويجعل البعض الآخر عدم قدرته على الزواج المبكر شمّاعة يبرر بها ويعلق عليها أسباب ممارسته للعادة السرية بل انه قد يجد حجة قوية عندما يدعّي بأنه يحمي نفسه ويبعدها عن الوقوع في الزنا وذلك إذا نفّس عن نفسه وفرغ الشحنات الزائدة لديه ، وعليه فان كل هؤلاء يعتقدون أنه وبمجرد الزواج وانتهاء الفترة السابقة ستزول هذه المعاناة وتهدأ النفس وتقر الأعين ويكون لكل من الجنسين ما يشبع به رغباته بالطرق المشروعة. إلا أن هذا الاعتقاد يعد من الاعتقادات الخاطئة والهامة حول العادة السرية، فالواقع ومصارحة المعانين أنفسهم أثبتت أنه متى ما أدمن الممارس عليها فلن يستطيع تركها والخلاص منها في الغالب وحتى بعد الزواج. بل إن البعض قد صرّح بأنه لا يجد المتعة في سواها حيث يشعر كل من الزوجين بنقص معين ولا يتمكنا من تحقيق الإشباع الكامل مما يؤدى إلى نفور بين الأزواج ومشاكل زوجية قد تصل إلى الطلاق ، أو قد يتكيف كل منهما على ممارسة العادة السرية بعلم أو بدون علم الطرف الآخر حتى يكمل كل منهما الجزء الناقص في حياته الزوجية.
(5) شعور الندم والحسرة:-
من الآثار النفسية التي تخلفها هذه العادة السيئة الإحساس الدائم بالألم والحسرة حيث يؤكد أغلب ممارسيها على أنها وان كانت عادة لها لذة وقتية ( لمدة ثوان ) تعوّد عليها الممارس وغرق في بحورها دون أن يشعر بأضرارها وما يترتب عليها إلا أنها تترك لممارسها شعورا بالندم والألم والحسرة فورا بعد الوصول أو القذف وانتهاء النشوة لأنها على الأقل لم تضف للممارس جديدا .
(6) تعطيل القدرات :-
و ذلك بتولد الرغبة الدائمة في النوم أو النوم غير المنتظم وضياع معظم الوقت ما بين ممارسة للعادة السرية وبين النوم لتعويض مجهودها مما يترتب عليه الانطواء في معزل عن الآخرين وكذلك التوتر والقلق النفسي .
و لا شك من أن ما تقدم كان من أهم الآثار التي تخلفها ممارسة العادة السيئة تم طرحها من الجانب التطبيقي ومن خلال مصارحة بعض الممارسين لها ، أما لمن يريد زيادة التفصيل النظري فيها فيمكنه الإطلاع على الكتابات الصادقة ( وليست التجارية) التي كتبت في هذا المجال.
(1) العجز الجنسي ( سرعة القذف ، ضعف الانتصاب ، فقدان الشهوة ) .
ينسب الكثير من المتخصصين تناقص القدرات الجنسية للرجل من حيث قوة الانتصاب وعدد مرات الجماع وسرعة القذف وكذلك تقلص الرغبة في الجماع وعدم الاستمتاع به للذكور والإناث إلى الإفراط في ممارسة العادة السرية ( 3 مرات أسبوعيا أو مرة واحدة يوميا مثلا ). وهذا العجز قد لا يبدو ملحوظا للشاب وهو في عنفوان شبابه ، إلا انه ومع تقدم السن تبدأ هذه الأعراض في الظهور شيئا فشيئا . كم هم الرجال والنساء الذين يعانون من هذه الآثار اليوم ؟ وكم الذين باتت حياتهم الزوجية غير سعيدة و ترددهم على العيادات التخصصية أصبح أمرا معتادا لمعالجة مشاكلهم الجنسية؟ إن من المحزن حقا أن فئات من الناس والأزواج باتت تتردد اليوم على العيادات الطبية لمعالجة مشاكل العجز الجنسي وبمختلف أنواعه إلا أنه ومن المؤلم أكثر أن نعلم أن نسبة عالية من هذه الأعداد هم في أعمار الشباب ( في الثلاثينات والأربعينات ). وهذا ما تؤكده أحدث الدراسات التي قامت بها بعض الشركات المنتجة لبعض العقاقير المقوية للجنس وتم ملاحظة أن نسبا كبيرة جدا من الرجال ولاسيما في المراحل المذكورة يعانون اليوم من أثار الضعف الجنسي وأن معظم هؤلاء يدفعون أموالا طائلة على عقاقير وعلاجا ت تزيد وتنشط قدراتهم الجنسية حتى وان أنفقوا أموالا طائلة على هذه العقاقير وغير مكترثين بما لهذه العقاقير من أثار سلبية على صحتهم في المستقبل القريب.
(2) الإنهاك والآلام والضعف:-
كذلك ما تسببه من إنهاك كامل لقوى الجسم ولا سيما للأجهزة العصبية والعضلية وكذلك مشاكل والآم الظهر والمفاصل والركبتين إضافة إلى الرعشة و ضعف البصر ، وذلك كله قد لا يكون ملحوظا في سن الخامسة عشرة وحتى العشرينات مثلا إلا أنه وفي سن تلي هذه المرحلة مباشرة تبدأ القوى تخور ومستوى العطاء في كل المجالات يقل تدريجيا ، فإذا كان الشاب من الرياضيين مثلا فلا شك أن لياقته البدنية ونشاطه سيتقلصان ، ويقاس على ذلك سائر قدرات الجسم. يقول أحد علماء السلف " إن المنيّ غذاء العقل ونخاع العظام وخلاصة العروق". وتقول أحد الدراسات الطبية "أن مرة قذف واحدة تعادل مجهود من ركض ركضا متواصلا لمسافة عدة كيلومترات" ، وللقياس على ذلك يمكن لمن يريد أن يتصور الأمر بواقعية أن يركض كيلو مترا واحدا ركضا متواصلا ولير النتيجة.
(3) الشتات الذهني وضعف الذاكرة:-
ممارس العادة السرية يفقد القدرة على التركيز الذهني وتتناقص لديه قدرات الحفظ والفهم والاستيعاب حتى ينتج عن ذلك شتات في الذهن وضعف في الذاكرة وعدم القدرة على مجاراة الآخرين وفهم الأمور فهما صحيحا. وللتمثيل على ذلك يلاحظ أن الذي كان من المجدّين دراسيا سيتأثر عطاؤه وبشكل لافت للنظر وبطريقة قد تسبب له القلق وينخفض مستواه التعليمي.
(4) استمرار ممارستها بعد الزواج :-
يظن الكثيرون من ممارسي العادة السرية ومن الجنسين أن هذه العادة هي مرحلة وقتية حتّمتها ظروف الممارسين من قوة الشهوة في فترة المراهقة والفراغ وكثرة المغريات. ويجعل البعض الآخر عدم قدرته على الزواج المبكر شمّاعة يبرر بها ويعلق عليها أسباب ممارسته للعادة السرية بل انه قد يجد حجة قوية عندما يدعّي بأنه يحمي نفسه ويبعدها عن الوقوع في الزنا وذلك إذا نفّس عن نفسه وفرغ الشحنات الزائدة لديه ، وعليه فان كل هؤلاء يعتقدون أنه وبمجرد الزواج وانتهاء الفترة السابقة ستزول هذه المعاناة وتهدأ النفس وتقر الأعين ويكون لكل من الجنسين ما يشبع به رغباته بالطرق المشروعة. إلا أن هذا الاعتقاد يعد من الاعتقادات الخاطئة والهامة حول العادة السرية، فالواقع ومصارحة المعانين أنفسهم أثبتت أنه متى ما أدمن الممارس عليها فلن يستطيع تركها والخلاص منها في الغالب وحتى بعد الزواج. بل إن البعض قد صرّح بأنه لا يجد المتعة في سواها حيث يشعر كل من الزوجين بنقص معين ولا يتمكنا من تحقيق الإشباع الكامل مما يؤدى إلى نفور بين الأزواج ومشاكل زوجية قد تصل إلى الطلاق ، أو قد يتكيف كل منهما على ممارسة العادة السرية بعلم أو بدون علم الطرف الآخر حتى يكمل كل منهما الجزء الناقص في حياته الزوجية.
(5) شعور الندم والحسرة:-
من الآثار النفسية التي تخلفها هذه العادة السيئة الإحساس الدائم بالألم والحسرة حيث يؤكد أغلب ممارسيها على أنها وان كانت عادة لها لذة وقتية ( لمدة ثوان ) تعوّد عليها الممارس وغرق في بحورها دون أن يشعر بأضرارها وما يترتب عليها إلا أنها تترك لممارسها شعورا بالندم والألم والحسرة فورا بعد الوصول أو القذف وانتهاء النشوة لأنها على الأقل لم تضف للممارس جديدا .
(6) تعطيل القدرات :-
و ذلك بتولد الرغبة الدائمة في النوم أو النوم غير المنتظم وضياع معظم الوقت ما بين ممارسة للعادة السرية وبين النوم لتعويض مجهودها مما يترتب عليه الانطواء في معزل عن الآخرين وكذلك التوتر والقلق النفسي .
و لا شك من أن ما تقدم كان من أهم الآثار التي تخلفها ممارسة العادة السيئة تم طرحها من الجانب التطبيقي ومن خلال مصارحة بعض الممارسين لها ، أما لمن يريد زيادة التفصيل النظري فيها فيمكنه الإطلاع على الكتابات الصادقة ( وليست التجارية) التي كتبت في هذا المجال.
ب - الآثار غير الملموسة ...
وهى أضرار ليس من الممكن ملاحظتها على المدى القريب بل وقد لا يظهر للكثيرين أنها ناتجة بسبب العادة السرية إلا أن الواقع والدراسة اثبتا أن ممارستها تسبب ما يلي:-
( 1 ) إفساد خلايا المخ والذاكرة:-
إن العادة السرية ليست فعلا يقوم به الممارس بشكل مستقل من دون أن يكون هناك محرك وباعث ومصدر لها، بل إن لها مصادر تتمثل فيما يلي ...
أ - مصدر خارجي : وهو ما يتوفر من صور وأفلام وغير ذلك أو مناظر حقيقية محركة للغريزة.
ب - مصدر داخلي : من عقل الممارس لها والذي يصور خيالا جنسيا يدفع إلى تحريك الشهوة ، وهذا الخيال إما أن يكون مع شخصيات حقيقية من عالم الوجود المحيط بالممارس أو من خياله وهمي. هذا الخيال الجنسي من خصائصه انه لا يتوقف عند حد ولا يقتصر عند قصة واحدة ومتكررة لأنه لو كان كذلك لتناقصت قدرته على تحريك الشهوة والوصول للقذف لذلك فهو خيال متجدد ومتغير ، يوما بعد يوم تتغير فيه القصص والمغامرات حتى يحقق الإشباع ودعنا نتخيل جوازا أن خلايا الذاكرة هي عبارة عن مكتبة لشرائط الفيديو هل يمكن أن تتخيل كم سيكون حجم الشرائط (الخلايا) المخصصة فقط للخيال الجنسي مقارنة بالخلايا المخصصة للمعلومات الدراسية مثلا أو غيرها من المعلومات النافعة وغير النافعة ؟ الجواب .. لو استطعنا فعلا قياس هذا الكم الهائل من الشرائط أو الخلايا وأجريت هذه المقارنة لوجدنا أن تلك الخلايا المحجوزة لخدمة الجنس وخياله الخصب تتفوق بشكل ليس فيه أي وجه مقارنة والسبب ببساطة شديدة لأن الخيال الجنسي أمر متجدد ومتكرر في الزمان والمكان بعكس الأنواع الأخرى من المعلومات والتي يحدد لها مكان (مدرسة مثلا) وزمان ( أيام الامتحانات مثلا ) لذلك تبقى معلومات الجنس متزايدة بشكل مخيف بينما تتناقص أي معلومات أخرى بسبب الإهمال وعدم الاستخدام المستمر.
ولاشك بأن الممارس لا يشعر بهذه المقارنة في مراحل عمره المبكرة لأنه لا يزال بصدد الحصول على نوعي المعلومات النافع وغير النافع ، إلا أنه وبمجرد التوقف عن الحصول على المعلومات الدراسية مثلا سيلاحظ أن كل شئ قد بدأ في التلاشي ( يلاحظ ذلك في إجازة الصيف ) حيث تتجمد خلايا التحصيل العلمي وتصبح مثل شرائط الفيديو القديمة التي يمسحها صاحبها ليسجل عليها فيلما جديدا ليستغل بذلك خلايا المخ غير المستخدمة ( وذلك يحدث دون أن يقصد أو يلاحظ ) وشيئا فشيئا لن يبقى أي معلومة مفيدة في تلك الخلايا وتكون كلها محجوزة للجنس واللهو بعد طرد كل ما هو مفيد ونافع من علوم دينية ودنيوية ، للتثبت من ذلك يمكن سؤال أي شاب من مدمني العادة السرية فيما إذا كان قد بقي الآن في ذهنه شئ بعد التخرج من الثانوي أو الجامعة بثلاث سنوات فقط وربما تقل المدة عن ذلك بكثير .
(2) سقوط المبادئ والقيم ( كيف يتحول الخيال إلى واقع ؟ )
ينساق بعض الممارسين للعادة السرية وراء فكرة ورأي خاطئ جدا مفاده أن ممارستها مهم جدا لوقاية الشاب من الوقوع في الزنا والفواحش وأننا في زمان تكثر فيه الفتن والاغراءات ولا بد للشاب والفتاة من ممارستها من أجل إخماد نار الشهوة وتحقيق القدرة على مقاومة هذه الفتن إلا أن الحقيقة المؤلمة عكس ذلك تماما . فالقصص الواقعية ومصارحة بعض الممارسين أكدت على أن ما حدث مع كثير من الذين تورطوا في مشاكل أخلاقية رغم أنهم نشئوا في بيئة جيدة ومحافظة على القيم والمبادئ وكان السبب الرئيس في تلك السقطات والانحرافات لا يخرج عن تأثير الشهوة الجنسية والتي من أهم أدواتها العادة السرية . تجد الممارس في بداية مشواره مع العادة السرية كان ذو تربية إسلامية وقيم ومبادئ إلا أنه شيئا فشيئا يجد رغباته الجنسية في تزايد وحاجته إلى تغذية خياله الجنسي بالتجديد فيه والإثارة تكبر يوما بعد يوم وذلك لن يتحقق له كما تقدم بتكرار المناظر والقصص أو بالاستمرار في تخيّل أناس وهميّون ليس لهم وجود ومن هنا يبدأ التفكير في إيجاد علاقات حقيقية من محيطه أو بالسفر وغير ذلك الكثير من الطرق التي يعلمها أصحابها . قد يكون في بادئ الأمر رافضا لذلك بل ولا يتجرأ على تحقيق ذلك الخيال على أرض الواقع لأنه لا يزال ذو دين وخلق ومبدأ ولكن المرة تلو المرة وبتوغل الخيال الجنسي فيه من ناحية وبما يشاهده من أفلام ووسائل أخرى محركة للجنس ( وكلها وسائل دنيئة لا تعترف بدين أو مبدأ أو حتى أبسط قواعد الآدمية والتي ما هي إلا تجسيد لعلاقات حيوانية) ، حتى تأخذ مبادئ هؤلاء المساكين في الانهيار شيئا فشيئا حتى يصبحون في النهاية أناس بمفهوم الحيوانات لا يحكمهم دين ولا مبدأ وما هم إلا عبيد مسيّرون منقادون وراء خيالهم ورغباتهم الجنسية.
ويتبدد ذلك الاعتقاد الخاطئ وتكون هذه العادة بدلا من أنها تحمي الشباب مؤقتا من الوقوع في المحرمات إلا انه وبالتدرج فيها وإدمانها تكون سببا في ما قد يحدث مع كثير الممارسين والمدمنين من نهاية أليمة في معظم الأحايين وضياع في الدنيا بإدمان الزنا أو اللواط وما يترتب عليهما من أمراض جنسية كالإيدز أو عقوبة دنيوية كالسجن أو التعزير وأقل الأضرار طلاق ( للمتزوجين ) أو فضيحة لدى الأهل وغير ذلك من الأمور التي نسمع عنها وكذلك ربما يتبع ذلك سوء خاتمة على حال من الأحوال التي ذكرت واسأل الله تعالى لي ولكم أن يقينا شرور أنفسنا وأن يصرف عنا السوء والفحشاء وان يحفظنا جميعا من ذلك .
(3) زوال الحياء والعفة:-
إن التمادي في ممارسة العادة السرية يؤدي وبشكل تدريجي إلى زوال معالم الحياء والعفة وانهدام حواجز الدين والأخلاق ، وإذا كان هذا الأمر يعد واضحا بالنسبة للذكور فهو للإناث أكثر وضوحا. فلا عجب أن ترى ذلك الشاب الخلوق الذي لم يكن يتجرأ بالنظر إلى العورات المحيطة به من قريبات أو جيران أو حتى في الشارع العام وقد أصبح يلاحق ويتتبع العورات من هنا وهناك بالملاحقة والتصيّد. ولا عجب أن التي كانت تستحي من رفع بصرها أعلى من موضع قدميها وقد أصبحت هي التي تحدق البصر إلى هذا وذاك في الأسواق وعند الإشارات حتى أن بعضهن لا تزال تحدق وتتابع الرجل بنظراتها حتى يستحي الرجل ويغض بصره، وتراها تلاحق السيارات الجميلة وركابها وتنظر إلى عورات الرجال وكل مشاهد الحب والغرام في التلفاز والقنوات. لا عجب أن ترى الذي كان خياله بالأمس طاهرا نظيفا ومحصورا في أمور بريئة أصبح يتنقل بفكره وخياله في كل مجال من مجالات الجنس والشهوة. يمكن ملاحظة هذه الأمور في الأماكن العامة التي يتواجد فيها الجنسين كالأسواق والمتنزهات كدليل على زوال الحياء إلا ممّن رحم الله ، ولا شك أنه بزوال هذه الأمور أصبح من السهل جدا إقامة علاقات محرمة وكل ما يتبعها من أصناف وألوان الكبائر عصمنا الله وإيّاكم منها.
(4) تعدد الطلاق والزواج والفواحش
زوجة الممارس للعادة السرية قد لا تصل لنفس مستوى الإغراء والإثارة الذي عليه نساء الخداع والترويج في الأفلام والقنوات (حتى وان كان لديها من مقومات الجمال العفيفة والبريئة) وذلك في نظر مدمن الخيال الأوهام ولن تبلغ في درجة إقناعه إلى درجة أولئك اللاتي يعشن في عالم خياله الوردي الزائف الذي اعتاد أن يصل للنشوة والاستمتاع الكامل معه ولذلك وبناء على ما تقدم فهو قد يفشل في الوصول إلى نفس الاستمتاع مع زوجته ويترتب على ذلك فتور جنسي معها مما يدعوه فيما بعد إلى التفكير في الطلاق والزواج بامرأة أخرى تحقق له ذلك الإشباع المفقود ظنا منه أن المشكلة في زوجته الأولى فيطلق ثم يتزوج بأخرى وتبقى نفس المشكلة أو انه يبقي على زوجته ولكنه يلجأ إلى الوسائل المحرمة لتحقيق ذلك وبالتالي فقد أصبح هذا المسكين داخل حلقة مفقودة من المحرمات أملا في الوصول إلى غايته وليته علم أن المشكلة كانت منذ البداية في العادة السرية ومقوماتها ودليل ذلك أن الذي لم يكن يمارسها لا يصل لتلك المرحلة من العناء و الجهد للوصول إلى الإشباع فأقل الحلال يكفيه لتحريك شهوته والوصول إلى القذف و الاستمتاع مع زوجته و الأمر نفسه ينطبق مع النساء إلا أن المرأة قد تخفي هذه الحقيقة اكثر وقد تصبر وتتحمل إذا كان إيمانها كفيلا بذلك و إلا قد تسعى للتعويض بأحد الحلول المحرمة.
وهى أضرار ليس من الممكن ملاحظتها على المدى القريب بل وقد لا يظهر للكثيرين أنها ناتجة بسبب العادة السرية إلا أن الواقع والدراسة اثبتا أن ممارستها تسبب ما يلي:-
( 1 ) إفساد خلايا المخ والذاكرة:-
إن العادة السرية ليست فعلا يقوم به الممارس بشكل مستقل من دون أن يكون هناك محرك وباعث ومصدر لها، بل إن لها مصادر تتمثل فيما يلي ...
أ - مصدر خارجي : وهو ما يتوفر من صور وأفلام وغير ذلك أو مناظر حقيقية محركة للغريزة.
ب - مصدر داخلي : من عقل الممارس لها والذي يصور خيالا جنسيا يدفع إلى تحريك الشهوة ، وهذا الخيال إما أن يكون مع شخصيات حقيقية من عالم الوجود المحيط بالممارس أو من خياله وهمي. هذا الخيال الجنسي من خصائصه انه لا يتوقف عند حد ولا يقتصر عند قصة واحدة ومتكررة لأنه لو كان كذلك لتناقصت قدرته على تحريك الشهوة والوصول للقذف لذلك فهو خيال متجدد ومتغير ، يوما بعد يوم تتغير فيه القصص والمغامرات حتى يحقق الإشباع ودعنا نتخيل جوازا أن خلايا الذاكرة هي عبارة عن مكتبة لشرائط الفيديو هل يمكن أن تتخيل كم سيكون حجم الشرائط (الخلايا) المخصصة فقط للخيال الجنسي مقارنة بالخلايا المخصصة للمعلومات الدراسية مثلا أو غيرها من المعلومات النافعة وغير النافعة ؟ الجواب .. لو استطعنا فعلا قياس هذا الكم الهائل من الشرائط أو الخلايا وأجريت هذه المقارنة لوجدنا أن تلك الخلايا المحجوزة لخدمة الجنس وخياله الخصب تتفوق بشكل ليس فيه أي وجه مقارنة والسبب ببساطة شديدة لأن الخيال الجنسي أمر متجدد ومتكرر في الزمان والمكان بعكس الأنواع الأخرى من المعلومات والتي يحدد لها مكان (مدرسة مثلا) وزمان ( أيام الامتحانات مثلا ) لذلك تبقى معلومات الجنس متزايدة بشكل مخيف بينما تتناقص أي معلومات أخرى بسبب الإهمال وعدم الاستخدام المستمر.
ولاشك بأن الممارس لا يشعر بهذه المقارنة في مراحل عمره المبكرة لأنه لا يزال بصدد الحصول على نوعي المعلومات النافع وغير النافع ، إلا أنه وبمجرد التوقف عن الحصول على المعلومات الدراسية مثلا سيلاحظ أن كل شئ قد بدأ في التلاشي ( يلاحظ ذلك في إجازة الصيف ) حيث تتجمد خلايا التحصيل العلمي وتصبح مثل شرائط الفيديو القديمة التي يمسحها صاحبها ليسجل عليها فيلما جديدا ليستغل بذلك خلايا المخ غير المستخدمة ( وذلك يحدث دون أن يقصد أو يلاحظ ) وشيئا فشيئا لن يبقى أي معلومة مفيدة في تلك الخلايا وتكون كلها محجوزة للجنس واللهو بعد طرد كل ما هو مفيد ونافع من علوم دينية ودنيوية ، للتثبت من ذلك يمكن سؤال أي شاب من مدمني العادة السرية فيما إذا كان قد بقي الآن في ذهنه شئ بعد التخرج من الثانوي أو الجامعة بثلاث سنوات فقط وربما تقل المدة عن ذلك بكثير .
(2) سقوط المبادئ والقيم ( كيف يتحول الخيال إلى واقع ؟ )
ينساق بعض الممارسين للعادة السرية وراء فكرة ورأي خاطئ جدا مفاده أن ممارستها مهم جدا لوقاية الشاب من الوقوع في الزنا والفواحش وأننا في زمان تكثر فيه الفتن والاغراءات ولا بد للشاب والفتاة من ممارستها من أجل إخماد نار الشهوة وتحقيق القدرة على مقاومة هذه الفتن إلا أن الحقيقة المؤلمة عكس ذلك تماما . فالقصص الواقعية ومصارحة بعض الممارسين أكدت على أن ما حدث مع كثير من الذين تورطوا في مشاكل أخلاقية رغم أنهم نشئوا في بيئة جيدة ومحافظة على القيم والمبادئ وكان السبب الرئيس في تلك السقطات والانحرافات لا يخرج عن تأثير الشهوة الجنسية والتي من أهم أدواتها العادة السرية . تجد الممارس في بداية مشواره مع العادة السرية كان ذو تربية إسلامية وقيم ومبادئ إلا أنه شيئا فشيئا يجد رغباته الجنسية في تزايد وحاجته إلى تغذية خياله الجنسي بالتجديد فيه والإثارة تكبر يوما بعد يوم وذلك لن يتحقق له كما تقدم بتكرار المناظر والقصص أو بالاستمرار في تخيّل أناس وهميّون ليس لهم وجود ومن هنا يبدأ التفكير في إيجاد علاقات حقيقية من محيطه أو بالسفر وغير ذلك الكثير من الطرق التي يعلمها أصحابها . قد يكون في بادئ الأمر رافضا لذلك بل ولا يتجرأ على تحقيق ذلك الخيال على أرض الواقع لأنه لا يزال ذو دين وخلق ومبدأ ولكن المرة تلو المرة وبتوغل الخيال الجنسي فيه من ناحية وبما يشاهده من أفلام ووسائل أخرى محركة للجنس ( وكلها وسائل دنيئة لا تعترف بدين أو مبدأ أو حتى أبسط قواعد الآدمية والتي ما هي إلا تجسيد لعلاقات حيوانية) ، حتى تأخذ مبادئ هؤلاء المساكين في الانهيار شيئا فشيئا حتى يصبحون في النهاية أناس بمفهوم الحيوانات لا يحكمهم دين ولا مبدأ وما هم إلا عبيد مسيّرون منقادون وراء خيالهم ورغباتهم الجنسية.
ويتبدد ذلك الاعتقاد الخاطئ وتكون هذه العادة بدلا من أنها تحمي الشباب مؤقتا من الوقوع في المحرمات إلا انه وبالتدرج فيها وإدمانها تكون سببا في ما قد يحدث مع كثير الممارسين والمدمنين من نهاية أليمة في معظم الأحايين وضياع في الدنيا بإدمان الزنا أو اللواط وما يترتب عليهما من أمراض جنسية كالإيدز أو عقوبة دنيوية كالسجن أو التعزير وأقل الأضرار طلاق ( للمتزوجين ) أو فضيحة لدى الأهل وغير ذلك من الأمور التي نسمع عنها وكذلك ربما يتبع ذلك سوء خاتمة على حال من الأحوال التي ذكرت واسأل الله تعالى لي ولكم أن يقينا شرور أنفسنا وأن يصرف عنا السوء والفحشاء وان يحفظنا جميعا من ذلك .
(3) زوال الحياء والعفة:-
إن التمادي في ممارسة العادة السرية يؤدي وبشكل تدريجي إلى زوال معالم الحياء والعفة وانهدام حواجز الدين والأخلاق ، وإذا كان هذا الأمر يعد واضحا بالنسبة للذكور فهو للإناث أكثر وضوحا. فلا عجب أن ترى ذلك الشاب الخلوق الذي لم يكن يتجرأ بالنظر إلى العورات المحيطة به من قريبات أو جيران أو حتى في الشارع العام وقد أصبح يلاحق ويتتبع العورات من هنا وهناك بالملاحقة والتصيّد. ولا عجب أن التي كانت تستحي من رفع بصرها أعلى من موضع قدميها وقد أصبحت هي التي تحدق البصر إلى هذا وذاك في الأسواق وعند الإشارات حتى أن بعضهن لا تزال تحدق وتتابع الرجل بنظراتها حتى يستحي الرجل ويغض بصره، وتراها تلاحق السيارات الجميلة وركابها وتنظر إلى عورات الرجال وكل مشاهد الحب والغرام في التلفاز والقنوات. لا عجب أن ترى الذي كان خياله بالأمس طاهرا نظيفا ومحصورا في أمور بريئة أصبح يتنقل بفكره وخياله في كل مجال من مجالات الجنس والشهوة. يمكن ملاحظة هذه الأمور في الأماكن العامة التي يتواجد فيها الجنسين كالأسواق والمتنزهات كدليل على زوال الحياء إلا ممّن رحم الله ، ولا شك أنه بزوال هذه الأمور أصبح من السهل جدا إقامة علاقات محرمة وكل ما يتبعها من أصناف وألوان الكبائر عصمنا الله وإيّاكم منها.
(4) تعدد الطلاق والزواج والفواحش
زوجة الممارس للعادة السرية قد لا تصل لنفس مستوى الإغراء والإثارة الذي عليه نساء الخداع والترويج في الأفلام والقنوات (حتى وان كان لديها من مقومات الجمال العفيفة والبريئة) وذلك في نظر مدمن الخيال الأوهام ولن تبلغ في درجة إقناعه إلى درجة أولئك اللاتي يعشن في عالم خياله الوردي الزائف الذي اعتاد أن يصل للنشوة والاستمتاع الكامل معه ولذلك وبناء على ما تقدم فهو قد يفشل في الوصول إلى نفس الاستمتاع مع زوجته ويترتب على ذلك فتور جنسي معها مما يدعوه فيما بعد إلى التفكير في الطلاق والزواج بامرأة أخرى تحقق له ذلك الإشباع المفقود ظنا منه أن المشكلة في زوجته الأولى فيطلق ثم يتزوج بأخرى وتبقى نفس المشكلة أو انه يبقي على زوجته ولكنه يلجأ إلى الوسائل المحرمة لتحقيق ذلك وبالتالي فقد أصبح هذا المسكين داخل حلقة مفقودة من المحرمات أملا في الوصول إلى غايته وليته علم أن المشكلة كانت منذ البداية في العادة السرية ومقوماتها ودليل ذلك أن الذي لم يكن يمارسها لا يصل لتلك المرحلة من العناء و الجهد للوصول إلى الإشباع فأقل الحلال يكفيه لتحريك شهوته والوصول إلى القذف و الاستمتاع مع زوجته و الأمر نفسه ينطبق مع النساء إلا أن المرأة قد تخفي هذه الحقيقة اكثر وقد تصبر وتتحمل إذا كان إيمانها كفيلا بذلك و إلا قد تسعى للتعويض بأحد الحلول المحرمة.
هذا البحث أكثر من رائع وموثق
من علماء الغرب
* أثبتت الدراسات العلمية وهى تعد
أكثر من 20 دراسة علمية تثبت أن إدمان الكحول والمخدرات أقل ضرراً بكثير
جداً من الأخطار التى تصيب خلايا الدماغ بسبب مشاهدة المناظر الجنسية
المثيرة .
* أحدث دراسة أثبتت أن مجرد النظر فقط
للمشاهد الجنسية واللقطات الإباحية الأشد تطرفاً من ممارسة الجنس
الفاحش نفسه يشكل تلف خطير فى خلايا الدماغ أكثر مما تسببه المخدارت
وإدمان الكحول وهذه الدراسة الحديثة أجريت فى جامعة كامبريدج .
* تم تأكيد وتوثيق هذه الدراسة عن طريق
تصوير الدماغ لبعض المتبرعين من المدمنين على مشاهدة الأفلام
الجنسية .. بالتصوير بالرنين المعنطيسى ..
* والنتائج كانت مفاجأة للعلماء وأذهلتهم
لما وجوده فى خلايا الدماغ من خطورة هذا الإدمان .. ومن أهم
وأسرع العلاجات الإنتهاء فوراً من مشاهدة حتى ولو مقطع واحد .
* وجد فى الدراسة أن المنطقة
المسؤولة فى الدماغ عن السعادة بها نشاط مروع يؤدى إلى تلف خلايا هذه المنطقة
وما حولها .. "وهذا قول د. فاليرى فوون "
* هذه الأماكن التى تظهر فى المخ هى
المسؤولة عن السعادة .. وتكون هذه الخلايا والمناطق المحيطة بها تزيد
نشاطاً مفرطاً أثناء مشاهدة الأفلام الجنسية أو حتى اللقطات منها ..
* وهذا النشاط المفرط فى منطقة السعادة فى المخ الظاهرة بهذا المسح المغناطيسى ..
مع تكرار المشاهدة ولو قليل تسبب تلف وضمور الخلايا نفسها والخلايا المحيطة بها بسبب النشاط المفرط التى يحدث لها ..
* وهذا النشاط المفرط فى منطقة السعادة فى المخ الظاهرة بهذا المسح المغناطيسى ..
مع تكرار المشاهدة ولو قليل تسبب تلف وضمور الخلايا نفسها والخلايا المحيطة بها بسبب النشاط المفرط التى يحدث لها ..
* وهذه المخاطر أسوأ وأشد ضرراً مما يسببه
الخمر والمخدرات .
علماء الغرب يشددون فى
النصائح
* يقول العلماء : أنه بمجرد النظر إلى أى
مشهد جنسى عابر .. تفرز هرمونات كيميائية فى المخ بطريقة مفرطة جداً وهذه المواد هى :
الأكسيتوسين ،
الدوبامين ، التستيرون ..
* وهذه الهرمونات مواد كيميائية يتم إنتاجها فور النظر
لمشهد واحد بطريقة تشبه فوران الفيضانات وتجتاح الدماغ كله
..
* ومن عمل هذه الهرمونات الكيميائية
فى المخ ووصولها بهذه السرعة المخيفة إلى الدماغ بأكمله يؤدى إلى تلف
بعض الخلايا الحساسة الخاصة بالتعليم والذاكرة ..
* ومع النظر المتكرر تصاب خلايا أخرى بالتلف
أيضاً مما يؤدى إلى العته والبلاهه ..
كما أنها تؤدى بالطبع إلى
البرود الجنسى الذى ليس له علاج .
* ومن هول ما شاهده العلماء فى ما سردناه
يشددون على النصائح بالإبتعاد تماماً عن مشاهدة الأفلام الجنسية .
* إن منطقة الناصية التى تقع فى
أول فى الدماغ " الجبهة " مسؤولة عن اتخاذ القرارات وهى مرتبطة ارتباط
وثيق جداً بمنطقة إفراز هذه الهرمونات :
الأكسيتوسين ،
الدوبامين ، التستيرون .. ومنها "هرمون السعادة الدوبامين "
..
* فإن أى خلل فى هذه الهرمونات أو تلف وضمور خلاياها يؤثر تأثيراً شديداً على منطقة الناصية التى تقع فى الجبهة والتى هى مسؤولة عن اتخاذ القرارات ..
* فإن أى خلل فى هذه الهرمونات أو تلف وضمور خلاياها يؤثر تأثيراً شديداً على منطقة الناصية التى تقع فى الجبهة والتى هى مسؤولة عن اتخاذ القرارات ..
* وبالتالى مشاهدة الأفلام الجنسية أو مقاطع
منها يؤثر تأثيراً بالغ الضرر على اتخاذ قرارات الشخص والتحكم فى قدراته الكلية .
* أصبح من منظور العلماء الدوليين أن مشاهدة
الأفلام الجنسية أصبحت أشد خطراً من الجرائم مثل :
جرائم الإغتصاب لدى من يشاهدون هذه الأفلام
* معنى العشق أقره جميع العلماء أنه لابد وأن يكون بين الزوجين فقط ..
لأنهم أثبتوا بالدراسات الحديثة أن مادة الأوكسيتوسين هى المتحكمة فى عملية الثقة بين الناس ..
وهنا نجد قضية جديدة من نوعها :
مادة الأوكسيتوسين إذا تزايد إنتاجها بمعدل إفراز وإنتاج عالى بين الزوجين فتزيد الثقة بينهما ..
* أما بالنسبة للذين يشاهدون الأفلام الجنسية فهذه المادة تعمل على وجود العشق الوهمى ومن هذه النتيجة يحدث خلل فى إنتاج وإفراز هذه المادة مما يؤدى إلى خلل فى كثير من الهرمونات ..
* ومن يشاهدون أفلام الجنس يحاولون بشتى الطرق تحقيق العشق الوهمى الذى تخزنه الذاكرة فى المخ على أن يمارسوه مع أى امرأة مهما كانت الأسباب .. ومن هنا تحدث جرائم تؤدى إلى القتل وإلى أبشع من ذلك .. من حيث الجرائم الإجتماعية فى الأسرة الواحدة من بين العنف الأسرى أو الطلاق أو ممارسة الجنس مع المحارم ..
جرائم الإغتصاب لدى من يشاهدون هذه الأفلام
* معنى العشق أقره جميع العلماء أنه لابد وأن يكون بين الزوجين فقط ..
لأنهم أثبتوا بالدراسات الحديثة أن مادة الأوكسيتوسين هى المتحكمة فى عملية الثقة بين الناس ..
وهنا نجد قضية جديدة من نوعها :
مادة الأوكسيتوسين إذا تزايد إنتاجها بمعدل إفراز وإنتاج عالى بين الزوجين فتزيد الثقة بينهما ..
* أما بالنسبة للذين يشاهدون الأفلام الجنسية فهذه المادة تعمل على وجود العشق الوهمى ومن هذه النتيجة يحدث خلل فى إنتاج وإفراز هذه المادة مما يؤدى إلى خلل فى كثير من الهرمونات ..
* ومن يشاهدون أفلام الجنس يحاولون بشتى الطرق تحقيق العشق الوهمى الذى تخزنه الذاكرة فى المخ على أن يمارسوه مع أى امرأة مهما كانت الأسباب .. ومن هنا تحدث جرائم تؤدى إلى القتل وإلى أبشع من ذلك .. من حيث الجرائم الإجتماعية فى الأسرة الواحدة من بين العنف الأسرى أو الطلاق أو ممارسة الجنس مع المحارم ..
* صورة بالرنين المغناطيسى تثبت تآكل المنطقة الأمامية فى المخ ويحدث ضمور وتلف فى الخلايا المحيطة لها نتيجة لمشاهدة الأفلام الجنسية وإدمان المقاطع الجنسية ..
* وكما ذكرنا أن هذه المنطقة هى ناصية الدماغ التى إذا تدمر جزء منها أو بمعنى أدق فقد جزء منها بسبب تلف وضمور خلاياها .. يفقد الشخص السلوك العام ويضطرب توازنه تماماً .. بسبب ما تدفعه شهواته الوهمية إلى الجنون .. وفى نهاية الأمر يصل هذا الشخص إلى الإكتئاب المؤدى إلى الإنتحار .
* بالطبع مشاهدة الأفلام الجنسية تؤدى إلى الإستمناء " العادة السرية " ..
وهنا أخطار أشد بلاءاً ..
* يقول دكتور فيكتور كلاين :
* إن الحقائق من التجارب أثبتت أن الذى يشاهد الأفلام الجنسية يصبح متطرف وقد لا يحاول الزواج .. وإن تزوج فيفشل فى علاقته الزوجية لأنه يحاول أن يمارس ما يشاهده بالعشق الوهمى الذى تحدثنا عنه سابقا فيفشل تماماً وتفشل حياته الزوجية .. ويصبح أسير العادة السرية لأنه لا يحقق رغباته كما يجب .. وهذه الحالات لكثير من الشباب والرجال الذين يدمنون مشاهدة الأفلام الجنسية ..
* ومن ناحية أخرى أثبتت دراسة أخرى حديثة مع إحصائية للرجال الذين لا يشاهدون الأفلام الجنسية ويبتعدون تماماً عن أماكن البغاء والفحش الجنسى يكونون أكثر الأزواج سعادة ولا تنتهى حياتهم الزوجية إلا بموت أحدهم حيث يوجد فى هذه الحالات العشق الحقيقى بين الزوجين الذى يسبب الثقة والسعادة الأكيدة التى لا بديل عنها .
تأثير الأفلام الجنسية وخطورتها على الأطفال
* أثبتت الدراسات أن الأطفال الذين يشاهدون الأفلام الجنسية تحت سن 14 سنة .. ثلثهم يمارس بعض هذه المشاهد بأفعال خلاعية بعد مشاهتهم لهذه المقاطع بأيام قليلة .. وفى هذا السن المبكر كما ظهرت نتيجة الدراسات أن هذا السن يتأثر تأثراً شديداً بتلك المشاهد الفاضحة وتغيير فى سلوكياتهم تغيير سريع وسلبى ويستقر هذا التأثير طبعاً فى الدماغ .. لذلك هؤلاء الأطفال جميعهم ينحرفون انحرافاً شاذاً فى المستقبل ..
* ومن المشاكل التى تقابل هؤلاء الأطفال أنهم يمارسون الجنس مبكراً وبالأفعال التى يشاهدونها فى هذه الأفلام ومنها الشذوذ وتصبح هذه المماراست عادية جداً وشبه يومية مثل أى أنشطة يقومون بها لأن خلايا الدماغ تبدلت عن طبيعتها ..
وقول الدكتور فيكتور بتأكيد
أن :
* الذين يشاهدون هذه الأفلام لابد من وجود سوء الأخلاق وقد يصدر فى أى وقت دون إرادة الشخص مما يدفعه للجريمة أو للإغتصاب والتحرش أو حتى تتبع الأطفال لكى ينفذ رغيته بأى وسيلة ..
* ويؤكد أيضاً أن مشاهدة الأفلام الجنسية من الأشخاص المتزوجون تنتهى حياتهم الزوجية بالطلاق .. ويدمنون مشاهدة الأفلام التى تصل إلى الشذوذ نظراً لعدم استقرار رغباتهم ويكون الأمر أشد من إدمان المخدرات وليس له علاج ونهايته بالأمراض الجنسية القاتلة أو التى ليس لها شفاء .. ويكون منبوذاً من المجتمع لأن سلوكياته تفضحه رغماً عنه ..
* الذين يشاهدون هذه الأفلام لابد من وجود سوء الأخلاق وقد يصدر فى أى وقت دون إرادة الشخص مما يدفعه للجريمة أو للإغتصاب والتحرش أو حتى تتبع الأطفال لكى ينفذ رغيته بأى وسيلة ..
* ويؤكد أيضاً أن مشاهدة الأفلام الجنسية من الأشخاص المتزوجون تنتهى حياتهم الزوجية بالطلاق .. ويدمنون مشاهدة الأفلام التى تصل إلى الشذوذ نظراً لعدم استقرار رغباتهم ويكون الأمر أشد من إدمان المخدرات وليس له علاج ونهايته بالأمراض الجنسية القاتلة أو التى ليس لها شفاء .. ويكون منبوذاً من المجتمع لأن سلوكياته تفضحه رغماً عنه ..
أما عن النساء والزوجات
* فالأمر لا يكون أشد وحشية فى التطرف من الرجال ..
حيث أن مشاهدة النساء والزوجات إلى الأفلام الجنسية ..
يحقق لها أيضاً العاطفة الوهمية التى لا تجدها مع زوجها
أو فى الواقع ..
* لذلك تنحرف رغماً عنها نظراً لتغيير كيمياء الهرمونات من المخ وتلجأ هى الأخرى إلى زواج المثل " الشذوذ أيضاً " إن فكرت فى الزواج خوفاً على نفسها من تفشى الأمراض الجنسية الخطيرة والمميتة .
* وجد علماء الغرب أن الزواج هو الحل الأمثل
* إن الذين يشاهدون الأفلام الجنسية بالتأكيد يبحثون عن سعادة مفقودة لديهم ..
* وعندما يشاهدون هذه الأفلام كما ذكرنا تثبت فى خلايا المخ العشق الوهمى أو العاطفة الكاذبة ..
وعندما يحاول من يشاهد الأفلام الجنسية تطبيق * ما يراه لا يجد ما يشبع غريزته مثل المشاهدة لأنه يشاهد أفلاماً وتمثيل ..
* ولا يمت للواقع الحقيقى بصلة إن هى إلا تجارة واسعة قذرة وأصبح ترويجها من الأمور المرفوضة عالمياً ..
* لأن ما يحدث فى هذه الأفلام لا يحدث فى الحقيقة إلى جانب الأضرار والتلف الذى يصيب خلايا المخ واللجوء إلى الشذوذ فى أغلب الأحيان ثم الإنتحار فى نهاية الأمر .
* أما الزواج
فهو يقوم على علاقة حميمية واقعية وتعطى السعادة الحقيقة والإستقرار العقلى والإجتماعى وتقوم السلوك الأدبى الأخلاقى ويصبح المجتمع نظيفاً صحياً وأكثر من مثالياً فى الزواج الذى ينتج عنه العشق الحقيقى والعاطفة القوية المتينة والتى تحقق المعجزات الحقيقة فى السعادة والأفضل من كل ذلك سلامة خلايا المخ ونظافة الجسد وسلامته من الأمراض ..
**************
* إن الفطرة التى خلقنا الله بها هى الأمثل من أى أساليب تمثيلية غير واقعية ..
* فالحب بعد الزواج المتكافئ يجعل الزوجين مبدعين فى علاقتهما الحميمة ..
* ويقوى الثقة والعاطفة ويقوى خلايا المخ وينشطها بالمستوى السليم المثالى وبذلك يكون الشخص " ذكراً أو أنثى " فى سعادة يحسدهم عليها الآخرون ..
* والسر هو العلاقة الشرعية والزواج الحلال فى كل مجتمعات العالم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق